494446026 122124100028824034 5894219175091373039 n

ما هو كسر القضيب عند
الرجال؟

تُوثر الصحة الجنسية مباشرةً في جودة حياة الرجل، ومع ذلك، فإن بعض الإصابات المرتبطة بها لا تلقى الاهتمام الكافي، إما بدافع الخجل أو نتيجة نقص التوعية الطبية، ومن بين هذه الحالات الطارئة التي تُثير القلق والارتباك بمجرد سماع اسمها، حالة كسر القضيب.

ورغم أن القضيب لا يحتوي على عظام، فإن مصطلح “الكسر” هنا يشير إلى تمزق مفاجئ في الغشاء الليفي، الذي يُغلف الأنسجة المسئولة عن الانتصاب، ومن هنا تنبع أهمية هذا المقال، الذي يُسلّط الضوء على علاج كسر القضيب، ويستعرض أسبابه، والأعراض المصاحبة له، بالإضافة إلى الإجراءات الطارئة وسبل العلاج الجراحي ومدى فعاليته.

;الأسباب الشائعة لكسر 

القضيب

يحدث كسر القضيب عندما يحدث انحناء أو التواء مفاجئ للقضيب المنتصب، مما يسبب تمزق في الغلاف الليفي المحيط بالنسيج الكهفي. يحدث ذلك في:

العلاقة الزوجية العنيفة

تعد السبب الأكثر شيوعًا خاصة عند حدوث ضغط قوي أو انحناء مفاجئ أثناء العلاقة في أوضاع معينة.

الانحناء القسري أثناء الانتصاب

عند قيام الرجل بثني القضيب المنتصب عمدًا لإخفاء الانتصاب أو لتغيير وضعه.

التقلب المفاجئ أثناء النوم
  • قد يحدث كسر القضيب عندما يتقلب الرجل أثناء النوم بينما القضيب في حالة انتصاب، فينضغط أو ينحني تحت وزن الجسم.
الحوادث أو الإصابات

مثل التعرض لضربة قوية على المنطقة التناسلية.

مضاعفات تأخر علاج كسر 

القضيب

تأخر علاج كسر القضيب يعد من أخطر الأمور التي يمكن أن يقع فيها المريض؛ لأنها تتسبب في مضاعفات دائمة مثل:

  • انحناء القضيب الدائم نتيجة التئام الأنسجة بشكل غير طبيعي، مما يؤدي إلى اعوجاج واضح أثناء الانتصاب.
  • ضعف الانتصاب والذي يحدث بسبب تلف الأوعية الدموية أو الأعصاب المسؤولة عن تدفق الدم داخل القضيب.
  • تشكل ندبات داخلية وتليفات: عند التأخر في العلاج تتكون تليفات داخل الغلاف الليفي أو الأنسجة الكهفية والتي تقلل من مرونة القضيب وتؤثر على حجمه أو شكله.
  • ألم مزمن في القضيب: قد يستمر الألم لفترات طويلة حتى بعد التئام الكسر، نتيجة تهيج دائم في الأعصاب.
  • اضطرابات في القذف أو فقدان الإحساس: تأخر العلاج يؤثر على الأعصاب المسؤولة عن الإحساس والقذف، مما يؤدي إلى تأخر أو ضعف القذف.

الفحوصات والأشعة المطلوبة لتحديد

نوع الكسر ودرجته

التشخيص الدقيق يساعد على تحديد علاج كسر القضيب بدقه. من أهم الفحوصات المطلوبة في هذه الحالة:

  1. الفحص السريري: هو الخطوة الأولى والأهم في التشخيص، حيث يقوم الطبيب بفحص القضيب للكشف عن التورم أو الانحناء غير الطبيعي.
  2. فحص البول: يجرى للتأكد من سلامة قناة مجرى البول، خاصة في حال وجود دم في البول أو صعوبة في التبول.
  3. الأشعة فوق الصوتية: من أكثر الفحوصات استخدامًا لتحديد موقع التمزق في الغلاف الليفي، ومدى تجمع الدم داخل الأنسجة الكهفية.
  4. أشعة الرنين المغناطيسي: تُستخدم في الحالات المعقدة أو غير الواضحة، حيث توفر صورة دقيقة ثلاثية الأبعاد.

علاج كسر

القضيب

يُعد علاج كسر القضيب حالة طارئة تستدعي التدخل الطبي السريع خلال الساعات الأولى من الإصابة. خيارات العلاج في هذه الحالة:

  • التدخل الجراحي الفوري (العلاج الأساسي والأفضل)

الجراحة العاجلة هي الحل الأمثل لمعظم حالات كسر القضيب، وكلما تمت الجراحة خلال أول 6 إلى 12 ساعة من الإصابة كلما كانت النتائج ممتازة.

  • العلاج التحفظي (في حالات محدودة جدًا)

قد يلجأ إليه الطبيب في الإصابات البسيطة التي لا يصاحبها تمزق كامل، ويشمل: الراحة التامة وتجنب الانتصاب أو الجماع لعدة أسابيع، وكمادات باردة ومسكنات للألم، مع أدوية مضادة للالتهاب.

متى تحتاج إلى تدخل 

طبي فوري؟

يحتاج المريض إلى تدخل طبي فوري وعلاج كسر القضيب في حال:

  1. سماع صوت فرقعة مفاجئ أثناء العلاقة أو الانتصاب.
  2. عند الشعور بألم حاد ومفاجئ في القضيب.
  3. تورم أو كدمات زرقاء مفاجئة في الجلد.
  4. صعوبة في التبول أو وجود دم في البول.
  5. انحناء أو تشوه مفاجئ في شكل القضيب.